مهنة التمريض

التمريض 

التمريض هو فن وعلم وأنسانية وهو إمداد المجتمع بخدمات معينة علاجية في طبيعتها تساعد على بقاء الفرد صحيحا,كما تمنع المضاعفات الناتجة عن الأمراض والأصابات وله جانبان فني وآخر معنوي (نفسي واجتماعي).

التمريض كمهنة

كانت بداية التمريض في بريطانيا، حيث كان هناك العديد من الأطباء يوم أن كان الطبيب رجل عطوف يبحث عن مصلحة المريض فيقدم له أفضل أنواع العلاج والرعاية حتى يتماثل للعلاج ونظراً لحاجة الطبيب لمن يساعده تطوعة النساء الراهبات لمساعدة الأطباء ولم يخشى عليهن من الانجراف خلف شهوات النفس والوقوع في الرذيلة لأنهن راهبات ومعلوم أن الراهبات في الفكر المسيحي يمنحون أنفسهن للدين (الكنيسة) للخدمة وبذلك فإنهن يترفعن عن الزواج وما يؤدي له لذا لم يخشى عليهن من الانحراف الأخلاقي فكانت تساعد الطبيب في شؤونه الطبية وكان الجميع يحبهن لإخلاصهن في العمل ويطلق عليهن بالأخوات كما هو معروف عند المسيحيين وعندما تحررت الدول المسيحية من قيود الدين (الكنيسة) وانبثقت العلمانية ضد رجال الدين فطالبوا بفصل الدين عن الحياة والتوجه نحو العلوم التجريبية نقلوا ثقافتهم القديمة كما هي فصار من ثقافة الطب توفر ممرضات نساء وعندما انتقلت إلى الدول العربية والإسلامية الطب نقلت معه الثقافة الغربية كما هي طبيب وممرض كشرط من شروط التطبيب.

تاريخ التمريض في الدول الغربية                                 

كانت فلورنس نايتينجيل شخصية مؤثرة في تطوير التمريض الحديث. لم يكن ثمة زي رسمي للممرضات قد اعتمد بعد عندما عملت فلورنس أثناء حرب القرم. كانت فلورنس أول من أبرز دور التمريض والتعليم وأهميتهما.
أول من مارس المفاهيم الغربية الأوروبية للتمريض خلال القرون الوسطى هم الرهبان الكاثوليك. نمادج مشابهة للعناية بالمريض كانت تمارس في نطاق أديان أخرى في الشرق الأوسط وآسيا.
خلال القرن السابع عشر كان التمريض يمارس في أوروبا من طرف السجناء رجالاً ونساءً على حد السواء. كانت للممرضات سمعة سيئة حيث كنّ ينعتن بالسكيرات؛ سرعان ما عزز بعض الأطباء هده الرؤية الدنيوية للممرضات لكي يثبتوا تفوقهم وأهميتهم في المجال الصحي، إلى ان أصبحت فلورنس نايتينجيل ممرضةً، وهي امرأة متعلمة تنحدر من عائلة من الطبقة الوسطى. ساهمت فلورانس في تحسين مهنة التمريض بشكل إيجابي حتى أصبح الناس ينظرون لمهنة التمريض بتقدير واحترام.
سنة 1853 أنشأ 'ثيودور فليدنير' مستشفى حيث شَغّلَ به ممرضات ذوات أخلاق سامية، الشيء الذي أدى إلى إعجاب الكثير من الناس بمؤسسته الصحية، تبعاً لهذه المبادرة تم تشييد المعهد البريطاني للتمريض "الأخوات".
قبيل تطًور التمريض المعاصر كان الرهبان واعضاء الجيش يؤدون خدمات شبيهة بالتمريض. ظل التمريض المعاصر محتفظا ببعض اصوله الدينية والعسكرية، فلا زال البريطانيون يطلقون على الممرضة الرئيسية اسم "الأخت".
عرف التمريض تطًوراً هاماً خلال الحرب حيث وضعت "فلورونس" الحجر الأساسي للتمريض الاحترافي بعد كتابة "ملاحظات عن التمريض"، وكان كتابها يرمي إلى تحسين الظروف الصحية للعسكريين خلال الحرب.
ساهم في تطًوير مهنة التمريض ممرضات عديدات من بينهن:
  • ماري سيكول: التي اشتغلت بالتمريض خلال الحرب،
  • أغنيس إليزابيث جونس وليندا ريتشردس: اللتان يرجع لهما الفضل في إنشاء مدارس تمريض من جودة عالية في اليابان والولايات المتحدة الأمريكية، وتعتبر ليندا ريتشردس أول ممرضة مدربة بطريقة احترافية في تاريخ أمريكا بعد تخرجها في مستشفى النساء والأطفال بمدينة بوسطًون سنة1873

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دوران الارض

الوروود

دوار الشمس